الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
299
معجم المحاسن والمساوئ
17 - مجموعة ورّام ج 1 ص 127 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ستة يدخلون النار قبل الحساب بستّة » قيل : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من هم ؟ قال : « الامراء بالجور ، والعرب بالعصبيّة ، والدّهاقين بالكبر ، والتجار بالخيانة ، وأهل الرستاق بالجهالة ، والعلماء بالحسد » . بعض مظاهر الكبر إنكار الحقّ : معاني الأخبار ص 241 : حدّثنا أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن محمّد ابن عليّ الكوفيّ ، عن عليّ بن النعمان ، عن عبد اللّه بن طلحة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لن يدخل الجنّة عبد في قلبه مثقال حبّة من خردل من كبر ، ولا يدخل النار عبد في قلبه مثقال حبّة من خردل من إيمان » قلت : جعلت فداك إنّ الرّجل ليلبس الثّوب أو يركب الدّابّة فيكاد يعرف منه الكبر . قال : « ليس بذاك إنّما الكبر إنكار الحقّ ، والإيمان الإقرار بالحقّ » . ورواه في « عقاب الأعمال » ص 264 عن محمّد بن موسى بن المتوكّل عن السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه بعينه سندا ومتنا . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 11 ص 307 . ورواه في « مجموعة ورّام » ج 1 ص 198 صدر الحديث إلى قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من إيمان » وكذا في « إرشاد القلوب » ص 189 وفي « إحياء العلوم » ج 3 ص 290 . أدنى الإلحاد : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 309 : عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبان ، عن حكيم قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن أدنى إلالحاد ، فقال : « إنّ الكبر أدناه » .